04 يناير 2015

بثينة العيسى.

اللعنة على بثينة ، إنها تنتشلني مني لتغرقني فيني بوحشية الشعر ، الشعر لا يكون متوحشًا ومتدفقًا كما معها .. 
إنها تجعلني أتفجر ، تجعل الكلمات تنبثق مني ، تحيل أشلائي إلى أحرف ونقاط وعلامات استفهام وتعجب . 

أنهيت الرواية اليوم وأرغب بأن أقيم مأتمًا 
وأن أعلن الحداد، وأحيي هذه الذكرى مرةً كل شهر، وأعيد قراءة الرواية إلى أن يتحول دمي إلى حبر ، ويحال نبضي إلى قصائد .. 
وأرتوي .. أرتوي بالشعور حد الظمأ.. 

فالإرتواء في حالة الشعور مزيدٌ من الظمأ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق