اللعنة على بثينة ، إنها تنتشلني مني لتغرقني فيني بوحشية الشعر ، الشعر لا يكون متوحشًا ومتدفقًا كما معها ..
إنها تجعلني أتفجر ، تجعل الكلمات تنبثق مني ، تحيل أشلائي إلى أحرف ونقاط وعلامات استفهام وتعجب .
أنهيت الرواية اليوم وأرغب بأن أقيم مأتمًا
وأن أعلن الحداد، وأحيي هذه الذكرى مرةً كل شهر، وأعيد قراءة الرواية إلى أن يتحول دمي إلى حبر ، ويحال نبضي إلى قصائد ..
وأرتوي .. أرتوي بالشعور حد الظمأ..
فالإرتواء في حالة الشعور مزيدٌ من الظمأ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق