04 يناير 2015

هل تسمح لي؟
 أن احبك .. 
بطريقتي أنا؟ 
بشكل الحب الذي أعرفه 
بعقيدة الروح المشرعة 
والأيادي المدودة 
الحضن المفتوح على آخره 
والقلب المتسع لك كلك
لمساوءك قبل حسناتك،
 ولبؤسك قبل ابتهاجك 
لحماقتك واخطاءك ، 
لك كما أنت.. 
ولي كما أنا .. 
بدون أي مقابل 
ولا أي مردود 
يكفيني أن تعطيني فرصة 
الإغداق والاستفاضة
أن تسمح لي 
لأن استمر بحبك بطرقي الخاصة
أن تفسح لي المجال 
لأن أعطي وأغمر ..

بلا أي شيء 
ولأجل لا شيء ؟ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق