تشعرُ في لحظة خلوتك مع الشعور
أنك تتسلق خيطًا صوب القمر
وحيدًا في درب سفرك
لا يرافقك سوى النجوم على مد الطريق
و وجهٌ واحدٌ كريه..
هو سبب كل هذه الفوضى.
تصعد بحزنك، شوقك، قلبك المثقل
حتى تصل دون أن تشعر لأن بالك
لم يكن معك حين سفرك..
لقد كان في جهة أخرى من العالم
بالك الخائن هو أول ما يهجرك عندما تُحب..
كأنما ينتظر دومًا شخصًا آخر ليبتعد عنك ويعلق فيه!
وأنتَ وحدك من يتحمل ثمن طيشه..
تصل لوجهتك، تجد صخرةً وتجلس قرب القمر
يمد يده بكوبٍ من الشاي..
تأخذه منه بامتنان ..
تصمت لفترة طويلة،
ينصت القمر لصمتك باهتمام،
ولا يحاول أن يقاطعك
أحيانًا يبدأ بالنقاش معك بصمت أيضًا.
بعض الأحاديث لا يمكن سوى أن تُجرى بصمت
لأنها إن خرجت عن رداء الصمت صارت مهترئة وغير صالحة.
تحتار من أي فكرة تبدأ، بأي ألم تستفتح بوحك
تشعر أن الأوجاع صارت فكرةً مستهلكة،
وأن الحب وتبعاته من فقد وشوق وحزن
أيضًا مشاعر مستهلكة، وأن الوجود قد تشبع منها، وملّ ذكرها..
هذا الأمرُ محبطٌ جدًا بالنسبة لما تشعر به
فالأمر ليس بهذه الرتابة
أنتَ حقًا تشتعلُ وتشعرُ بقلبك مكلوم وبائس
والأمر لا يحتمل التجاهل أو البكاء
عندما يحتدم الوجع حتى يصبح أكبر من البكاء
وأكبر من الكلام، لا يتسعُ له سوى الصمت.
هذا النوع من الوجع يصل لمرحلة لا يتمدد فيها، بل يحفر في العمق .
"ماذا بعد؟ "
تقاطع صمتك وثورة شعورك بهذا السؤال المباغت
ليأتيك الرد ببرود :
كُف عن المقاومة.
أنك تتسلق خيطًا صوب القمر
وحيدًا في درب سفرك
لا يرافقك سوى النجوم على مد الطريق
و وجهٌ واحدٌ كريه..
هو سبب كل هذه الفوضى.
تصعد بحزنك، شوقك، قلبك المثقل
حتى تصل دون أن تشعر لأن بالك
لم يكن معك حين سفرك..
لقد كان في جهة أخرى من العالم
بالك الخائن هو أول ما يهجرك عندما تُحب..
كأنما ينتظر دومًا شخصًا آخر ليبتعد عنك ويعلق فيه!
وأنتَ وحدك من يتحمل ثمن طيشه..
تصل لوجهتك، تجد صخرةً وتجلس قرب القمر
يمد يده بكوبٍ من الشاي..
تأخذه منه بامتنان ..
تصمت لفترة طويلة،
ينصت القمر لصمتك باهتمام،
ولا يحاول أن يقاطعك
أحيانًا يبدأ بالنقاش معك بصمت أيضًا.
بعض الأحاديث لا يمكن سوى أن تُجرى بصمت
لأنها إن خرجت عن رداء الصمت صارت مهترئة وغير صالحة.
تحتار من أي فكرة تبدأ، بأي ألم تستفتح بوحك
تشعر أن الأوجاع صارت فكرةً مستهلكة،
وأن الحب وتبعاته من فقد وشوق وحزن
أيضًا مشاعر مستهلكة، وأن الوجود قد تشبع منها، وملّ ذكرها..
هذا الأمرُ محبطٌ جدًا بالنسبة لما تشعر به
فالأمر ليس بهذه الرتابة
أنتَ حقًا تشتعلُ وتشعرُ بقلبك مكلوم وبائس
والأمر لا يحتمل التجاهل أو البكاء
عندما يحتدم الوجع حتى يصبح أكبر من البكاء
وأكبر من الكلام، لا يتسعُ له سوى الصمت.
هذا النوع من الوجع يصل لمرحلة لا يتمدد فيها، بل يحفر في العمق .
"ماذا بعد؟ "
تقاطع صمتك وثورة شعورك بهذا السؤال المباغت
ليأتيك الرد ببرود :
كُف عن المقاومة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق