18 أكتوبر 2013






أقـول لنفسي : كفاكِ !
فإن الذي في هواه رماكِ .. 
وأسهركِ ليالي ، وزادَ عياكِ .. 
قد نساكِ! 

ونام في فراشه المريـح ، 
ليصحو مبكرًا ضاحكًا مستريح ! 
يغني ويرقص بشكلٍ صريح 
أن نسـاكِ ! 

وأنتِ هنا تقبعين في مهب الجراح ، 
تتوشحين الوفاء .. وحزنك فـاح ! 
وإن كنتِ تصبرين فصبرك صاح .. 
متى فعلًا تدركين أنه قد نساكِ ؟ 


لمَ هكذا تسجنين صباكِ ؟ 
وسطَ أطياف تحلقُ في سماكِ 
حتى وإن رأيتها \ فهي أبدًا لن تراكِ .. 
أليس جدًا واضحًا أنه قد نساكِ؟ 

أنصتي لي يا صغيرة .. 
فإن الحياة جدًا قصيرة ،
وفي عينيك دنيا مثيرة 
وقصصٌ طويلة ، وأخرى كثيرة 
فهيا اطلقيها ، ولا تحبسيها
لأن غبيًا نساكِ !؟


وهيا تعالي معي 
فوق الغيوم وأجلسي 
وإن أردتِ فغني وارقصي 
وإقصي ، وساوي ، واعكسي .. 
وافرحي من عميق فؤادك ، 
لأنهُ قد نساكِ .. 

هناك تعليق واحد:

  1. ما شاء الله تبارك الرحمن
    جميلة جداً , سلمت يداكِ يا شهد
    و لكن لدي ملاحظة صغيرة جداً - أن سمحتي لي -
    في هذا المقطع " متى فعلًا تدركين أنه قد نساكِ "
    أشعر بأن فعلاً لست راكبة * داخله عرض *
    و في هذا المقطع " أليس جدًا واضحًا أنه قد نساكِ ؟ "
    أعتقد أن من الأفضل أن تكون جداً بعد واضحاً .. مثل هذا " أليس واضحًا جدًا أنه قد نساكِ ؟ "

    متابعة لكِ يا عزيزتي :*

    ردحذف