سلبوك مني يا حبيبي
.. وها أنا ،
مثلُ تفاحة ملفوظة ،
مأكول نصفها ،
ترفضها حتىَ ديدان الأرض ..
تسيل من اذني الذكريات ،
ومن عيني ، ومن بين اصابعي
اتشبث بأعمدة السرير الحديدية وأنتَ تخرجُ مني ،
تتساقط ، تصعد .. تلوذ بالفرار ..
من قلبي ، من وجهي ، من ذاكرتي ..
تحمل حقيبتك ، وقلبي الذي سقط فيها دون أن تشعر
..
تذكرة سفرك أول ورقة سجلت تاريخ سقوطي
.
ومراوح الطائرة أول صوت كان يسخر من وجعي
.
كل الصاعدين إلى تلك الطائرة الملعونة كانو يسخرون من جرحي
..
ولو كان بهم قطرة دم واحدة ، لما وافقو على حملك معهم ،
لما سمحوا لك أن تتركني على المدرج
اجمعُ اشلاء صوتي الذي مزقته مراوح الطائرة
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق