وهل ستصدقني إن أقسمتُ لك ؟
حسناً .. أقسمُ لك بمن لا أعظم منه , ولا أعلمَ منهُ , ولا اقوىَ ولا أرحم منهُ ..
أقسمُ لك , بمن لا يجدرُ القسم بسواه ..
أن لكَ في قلبي مكاناً ؛ يصعبُ نسيانه , أو تجاهلهُ .. أو حتى إدعاء ذلك .
-
أيها الراحل في يناير , القادم من الغيمة السوداء ..
ممتطٍ قطرة من قطرات المطر التي كانت تهطلُ بشدة ذاك المساء,
لتقعَ في قلبي , تبني لكَ وطنًا , وتحفرُ أسمكَ على صدري حدودًا له ..
تحكمهُ ولا يحكمك , وتسكنهُ ويخضع لك .. وتملكهُ ولا يملك أمامك شيء .
أيها الحزنُ الذي اعريّه أمام أحرفي ,
وأخبئة في ملامحي , في صوتي , في ذاكرتي , في إبتساماتي ودمعاتي .
-
إن كنتَ نائمًا الآن ..
فأتمنىَ لكَ أحلاماً سعيدة , ونومًا مريحًا هانِئًا .
وإن كنتَ سعيداً الآن ..
فأتمنىَ أن تبقىَ سعيداً دائماً وأبداً .
وإن كنتَ حزينًا , مهمومًا مثقلٌ بمشاغِل الدُنيا ..
فأتمنىَ أن يشرحَ اللهُ صدركَ ويبثُّ فيه السعة والراحة والطمأنينة .
وإن كنتَ حائرًا ..
فأتمنىَ أن يدلُك الله لما فيه كمال الخير والنفع لك .
وإن كنتَ تشتاقُ لي ..
فاعلم أنني قد أشتري رؤيتك والإطمئنان عليك بدم قلبي .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق